Print
العدد 10، سبتمبر 2006

مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت : معايير مقترحة للتقويم .1

 

د. عبد الرشيد بن عبد العزيز حافظ

أستاذ مشارك، قسم المكتبات والمعلومات

جامعة الملك عبد العزيز، جدة، السعودية

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

هناء على الضحوي

ماجستير مكتبات ومعلومات، قسم المكتبات والمعلومات
جامعة الملك عبد العزيز، جدة، السعودية

 

مستخلص
تهدف الدراسة إلى وضع نموذج مقترح لمعايير تقويم مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت، بغرض قياس درجة الثقة والمصداقية وذلك لمساعدة الباحثين في الحكم على مصادر المعلومات وإمكانية الاعتماد عليها والاقتباس منها ، يتضمن النموذج  4 معايير رئيسية  هي:المسئولية الفكرية ، المحتوى ، الدقة ، والحداثة تضم  20 عنصرا فرعيا لها علاقة مباشرة بكل من المعايير الأربعة.

 

الاستشهاد المرجعي بالبحث

عبد الرشيد بن عبد العزيز حافظ، هناء على الضحوي. مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت : معايير مقترحة للتقويم .1 .- cybrarians journal.- ع 10 (سبتمبر 2006) .- تاريح الاطلاع .- متاح في:>أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية<

<


 

مقدمة

ظهرت خلال السنوات العشر الماضية العديد من مواقع الإنترنت المشتملة على دراسات وأبحاث  ،وتزخر الساحة بمواقع عديدة للكثير من المؤسسات التربوية والبحثية والتعليمية لا يزال النشاط مستمرا في هذا المجال و يحرص الكثيرون على  إنشاء مواقع لهم على الإنترنت  ينشرون من خلالها مقالاتهم وبحوثهم ، هذا إلى جانب حرص بعض المواقع على نشر البحوث سواء بعلم أصحابها أو بدون علمهم وهناك تفاوت كبير بين المواقع  التي تنشر تلك البحوث سواء من حيث تبعيتها لمؤسسة معينة حكومية أو أهلية أو تبعيتها لأشخاص متخصصين أو غير متخصصين بالإضافة إلى  التفاوت في النواحي المتعلقة بالمحتوى أو التوثيق أو التصميم أو الخدمات التي يوفرها ، كما أن جمهور المستفيدين يختلف من موقع لآخر ، كل ذلك  يثير الكثير من المشكلات سواء المتعلقة بحقوق التأليف أو مصداقية تلك البحوث ومدى إمكانية الاعتماد عليها والاستفادة من محتوياتها والاقتباس منها لإعداد البحوث الجديدة، ويجد الباحثون صعوبة كبيرة في تقويم تلك المواقع في ظل عدم وجود معايير متفق عليها يمكن الاسترشاد بها للحكم على مدى فعالية ومصداقية موقع الإنترنت وبالتالي مصداقية المعلومات التي يتضمنها وإمكانية الوثوق بها خصوصا عندما يرغبون في الاقتباس من البحوث والدراسات التي تنشر على تلك المواقع . تحاول الدراسة الحالية الخروج بقائمة تفصيلية بالمعايير التي يمكن تطبيقها لتقويم مواقع الإنترنت .

 

أهمية المشكلة

تتمثل أهمية المشكلة في حقيقة أن الإنترنت يتيح إمكانية نشر أي معلومات بصرف النظر عن مجالها أو أهميتها أو الجمهور المستهدف بحيث تكون متاحة لأي شخص في أي موقع في العالم  يستطيع استخدام جهاز الحاسب  ويتمكن من الدخول على مواقع الإنترنت . وتأخذ المعلومات أشكالا متعددة تتراوح بين التقرير والمقالة والبحث كما تتفاوت أغراضها وأحجامها وتتسم المعلومات المتوفرة على الإنترنت بالتراكم والزيادة المضطردة يوما بعد آخر وعلى خلاف المعلومات المنشورة في الأشكال التقليدية من كتب ودوائر معارف ومقالات دوريات علمية محكمة فإن ما يغلب على الكثير من المعلومات المتوفرة في العديد من مواقع الإنترنت عدم توفر ما يدل على مصداقيتها من جهة توفر اسم المحرر أو المراجع أو اسم جهة أكاديمية أو بحثية راعية لتلك المعلومات ناهيك عن توفر البيانات  الببليوجرافية التي يمكن من خلالها الاستدلال على حداثة المعلومات و التحقق من توفر عنصر الثقة  فيها ، وهنا تكمن أهمية المشكلة موضوع هذه الدراسة ذلك أن الدارس قد يلجأ إلى معلومات غير موثوقه ويستخدمها كمصادر في بحثه الأمر الذي يتعارض مع أهم اشتراطات البحث العلمي وهو الأمانة والصدق ويصبح بذلك ناقلا لمعلومات مغلوطة أو خاطئة ويبني عليها بحثه الأمر الذي يؤدي إلى عدم صدق الدراسة التي يعدها عملا بقاعدة ما بني على خطا فهو خطأ ،عليه فإن من الضروري مراجعة المعلومات المتاحة على الإنترنت وتحكيمها قبل الاستشهاد بها في الدراسات الجديدة  وذلك وفقا لمعايير محددة .

  

أهمية الدراسة

تكمن أهمية الدراسة في عدد من العناصر كما يلي:

1-   تفتح المجال لإخضاع القائمة التي تمثل محصلة  هذه الدراسة للمزيد من الدراسات

2- تلقي الضوء على أهمية التثبت من صدق مواقع الإنترنت عند الاسترشاد بما ينشر فيها من معلومات قبل الاقتباس منها

3- تساعد في تقويم مواقع الإنترنت للتحقق سواء من حيث التصميم أو التفاعل أو النواحي الأخرى التي تناقشها الدراسة والتي تمثل مجموعة العناصر التي تدل على نجاح موقع الانترنت

4- تسهم  في إثراء الإنتاج الفكري العربي في مجال تقويم مصادر معلومات الإنترنت للأغراض البحثية والعلمية بطريقة معيارية، نظراً لافتقاره لمثل هذا النوع من الدراسات

 

أهداف الدراسة

    تسعى الدراسة إلى تحقيق هدف رئيسي يتمثل في:

 إعداد نموذج مقترح لمعايير التقويم وفقاً لآراء ذوي الاختصاص والخبرة في مجال الدراسة، ليسترشد بها الباحثون لقياس جودة ومصداقية مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت، ودرجة الوثوق بها لأغراض كتابة الأبحاث العلمية.

 

تساؤلات الدراسة

       تحاول الدراسة الإجابة على التساؤلات التالية:

1-   ما أبرز المعايير التي يمكن أن تساعد الباحثين لقياس درجة الثقة والمصداقية في مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت بغرض الإفادة منها لكتابة الأبحاث العلمية؟

2-   ما السبل التي تعين الباحثين على تطبيق معايير تقويم مصادر المعلومات بطريقة إيجابية ؟

3-   ما هي المؤشرات الدالة على تطبيق مصدر المعلومات للمعايير التي من شأنها رفع درجة الثقة به؟

 

حدود الدراسة

    تتناول الدراسة الحالية جانبين رئيسين: أولهما  تحليل نموذج مختار من الإنتاج الفكري المنشور  باللغة الإنجليزية من عام (1996- 2005 م)، حول موضوع معايير تقويم مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت سواء التي وضعت واعتمدت من قبل جمعيات مهنية متخصصة، مكتبات، جامعات، أو تلك التي تم اقتراحها في دراسات وأبحاث فردية لبعض الباحثين المهتمين بالموضوع.

ولقد تم استخلاص المعايير ذات العلاقة المباشرة بتقويم مصادر المعلومات على الإنترنت لأغراض بحثية، حيث تعد الأساس لبناء قائمة المعايير الإرشادية للباحثين، وبذلك فإن الدراسة لا تتناول الجوانب الشكلية والتقنية لعدم تأثيرها المباشر على الهدف الأساسي للباحث وهو الحصول على المعلومات.

ويهتم الجانب الثاني للدراسة بوضع قائمة مقترحة لمعايير التقويم، ولذلك تم توزيع استبانة على عينة قصدية من الخبراء والمتخصصين في مجال المكتبات وتقنيات المعلومات ومن لهم اهتمام بالمجال الموضوعي للدراسة لاستطلاع آرائهم ومقترحاتهم بما يدعم ويعزز موضوع الدراسة. وتم إعداد هذه الدراسة خلال الفترة المتمثلة في بداية أكتوبر (2005م) إلى نهاية مارس (2006م).

 

منهج الدراسة

اعتمدت الدراسة  منهج  تحليل المحتوى Content Analysis الذي استخدم في المرحلة الأولى للدراسة التي استهدفت تحليل نماذج مختارة من الإنتاج الفكري المنشور سواء في شكله التقليدي أو الإلكتروني بما في ذلك تصفح مواقع بعض الجهات الأكاديمية والبحثية والجمعيات المهنية على الإنترنت والتي تتضمن قوائم بالمعايير المقترحة لتقويم مصادر المعلومات ، وذلك في محاولة للتعرف على نقاط القوة والضعف في تلك القوائم للخروج بقائمة منقاة  تشمل المعايير التي ترى الدراسة الأخذ بها من قبل الباحثين وطلاب الدراسات العليا والدراسة الجامعية عند الاطلاع على مصادر الانترنت قبل الإقدام على الاقتباس منها في كتابة بحوثهم ، وقد روعي في القائمة المقترحة ملائمتها لطبيعة ومتطلبات الإنتاج الفكري العربي إلا أن ذلك لا يمنع من استخدامها أيضا كأساس لتقويم المصادر الأجنبية على حد سواء.

كما طبقت الدراسة المنهج المسحي Survey Method في المرحلة الثانية وذلك لاستطلاع آراء عينة عشوائية من الخبراء والمتخصصين من ذوي الاهتمام بموضوع الدراسة بغض النظر إلى المؤسسات التي ينتمون إليها والتي تراوحت بين ، وقد تم القيام بالإجراءات التالية:

- إعداد استمارة استبيان تشتمل على ثلاثين معياراً مقترحاً ُطُلب من أفراد العينة إبداء مرئياتهم حيال مدى أهميتها

- تحكيم الاستبيان والخطاب الغلافي الموجه لعينة الدراسة من قبل خمسة من أعضاء هيئة التدريس بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة الملك عبد العزيز الذي ينتمي إليه الباحثان، و تم تعديل وتنقيح الاستبانة وفقاً لملاحظات المحكمين.

- تم إرسال الاستبانة عن طريق البريد الإلكتروني إلى (35) من المتخصصين في المكتبات و المعلومات بالبريد الإلكتروني مع المتابعة الهاتفية لحثهم على الاستجابة. حيث بلغت نسبة الاستجابة (60%) متمثلة في المشاركة بآرائهم ومقترحاتهم حول النموذج المقترح لمعايير التقويم.

 

مصطلحات الدراسة

مصادر المعلومات على الإنترنت Internet Information Resources

هي المصادر المتاحة على شبكة الإنترنت مثل: مقالات الدوريات، المقالات والدراسات التي تنشر ذاتياً، أو التي يتم الحصول عليها من خلال جماعات النقاش أو قوائم البريد الإلكتروني، أو من خلال محركات البحث المختلفة، وغيرها من المواد المنشورة على الويب أو الجوفر أو ملفاتFTP والتي يمكن للباحث الاعتماد عليها في كتابة الأبحاث العلمية.

 -  معايير Criteria

هي أداة تقيس مدى تحقق أمر ما من عدمه بشكل مفهوم وقابل للقياس للوصول إلى نموذج مقبول وعالي الجودة.

- تقويم Evaluation

هي عملية تؤسس بناءً على جملة من المعايير لقياس مستوى جودة مصادر المعلومات المتاحة على شبكة لإنترنت من خلال التعرف على درجة التوافق بين ما هو متاح وما هو نموذجي.

 

الإنترنت وأثرها على البحث العلمي والباحثين

     من الواضح أن الإنترنت أثرت على مسيرة تقدم البحث العلمي وتنمية المعارف البشرية في العالم أجمع بما تملكه من تقنيات وإمكانيات فائقة، وفي الوقت نفسه فرضت على الباحثين تحديات جديدة تتطلب منهم مواجهتها والتعامل معها بحذر وذكاء حتى يتمكنوا من الوصول إلى الإفادة القصوى من الكم الهائل من المعلومات المنبثقة عنها.

 ومن أبرز المزايا التي تقدمها الإنترنت للباحثين:

·   التقليل من الوقت والجهد اللذين تتطلبهما مهام البحث عن المعلومات  حيث يمكن للباحث التجول في أنحاء العالم خلال ثواني للحصول على المعلومات التي يحتاجها، والتعرف على كل التطورات والمستجدات في مجاله ، وبذلك تساعد الإنترنت على تجاوز الحدود المكانية والزمنية واللغوية للوصول إلى المعلومات.

·   تتيح إمكانية الاشتراك والإطلاع على كل ما ينشر على الإنترنت  وكذلك الوصول إلى مواقع المكتبات والتعرف على مقتنياتها من خلال فهارسها الآلية، إضافة إلى مواقع المنظمات والهيئات والجمعيات والاتحادات المهنية.

·   تتيح إمكانية الجمع بين الباحثين وزملاء المهنة كقناة اتصال تسمح بتبادل الآراء والمناقشات والأبحاث من خلال القوائم البريدية، المجموعات الإخبارية، مجموعات النقاش،(1) أومن خلال المحادثة المباشرة (Chat, Messenger) وذلك يؤدي إلى اتساع الدائرة الفكرية والعلمية للباحثين إثر التعرف على خبرات وآراء متعددة ومتنوعة.

·   تتسم أغلب المصادر الإلكترونية المتاحة على الإنترنت بتوفير مميزات إضافية تتمثل في تضمين النص وسائط متعددة ( صور، فيديو، صوت)، وكذلك إضافة الروابط (داخلية، خارجية) حيث يتمكن الباحث من التنقل بسهولة بين الأقسام والصفحات المتعددة للمصدر الواحد .

·   تقدم الإنترنت للباحثين فرصة النشر الفوري لأبحاثهم ودراساتهم، كما يمكنهم إنشاء مواقع خاصة بهم على الشبكة أو الاستفادة من مواقع أخرى وبالتالي تكون فرصة النشر الإلكتروني لديهم أقوى.(2)

·   تتمتع الإنترنت بخاصية اللاتزامنية حيث يمكن الباحث من إرسال الرسائل واستقبالها بما يتناسب معه حيث لا يتطلب من كل مستخدمي الإنترنت التواجد في نفس الوقت، وكذلك لا يلزمه التقيد بزمن معين لنشر أعماله أو الإطلاع على أبحاث الآخرين.(3)

·        تقدم أغلب المعلومات المتداولة عبر الإنترنت بالمجان من قبل الجهات المنتجة لها.

 

    وبالرغم من الفوائد الجمة التي تحققها الإنترنت للباحثين إلا أنها لا تخلو من بعض السلبيات التي تؤثر على جودة المعلومات التي تتيحها فيختلط الجيد بالرديء منها، وتتسبب في انخفاض درجة الثقة بها، و إيجاد نوع من الحيرة والقلق للباحثين حيال هذه المعلومات.

ومن أبرز سلبيات الإنترنت التي تمثل عقبة يواجهها الباحثون عند الاعتماد عليها كمصدر للمعلومات:

·   التضخم المعلوماتي التي تزخر به الإنترنت فهي تحتوي على مليارات الصفحات وملايين المواقع مما يشكل عبء أمام الباحث لانتقاء ما يناسبه ويلبي طلبه ويدعم بحثه بإيجابية.

·        غياب القوانين المنظمة لحقوق الملكية الفكرية للمعلومات المتاحة على الانترنت.(4)

·   حرية النشر لأي شخص دون وجود ضوابط علمية، حيث لا تمر المواد المنشورة  غالبا على لجنة للقراءة والتحكيم والمراجعة  والرقابة قبل نشرها كما هو الحال في المصادر التقليدية.

·        بعض مصادر المعلومات يكون المسئول عنها فكرياً ومادياً مجهول الهوية.

·   عدم استقرار مصادر المعلومات على الإنترنت فهي ذات طابع ديناميكي مما يجعل من الصعب العثور على هذه المصادر أو معاودة الاهتداء إليها مستقبلاً (5).

·        قابلية محتويات هذه المصادر للتغير والتبديل أو الحذف والإضافة.

·   عدم توفر معايير وسياسات واضحة ومحددة- حتى الآن-  يمكن للباحثين الاعتماد عليها لتقويم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت، للحكم على جودتها ومساعدتهم على اتخاذ القرار المناسب بإمكانية الاستشهاد بها والإفادة منها.

 

    يتضح مما سبق أن الإنترنت وما تحويه من مصادر معلومات تعد بيئة خصبة للباحثين تساعدهم في إثراء المعرفة البشرية في كافة المجالات والتخصصات، في حين تحمل في طياتها شيء من التناقض الملموس فكما يمكن للباحث أن يجد معلومات قيمة وموضوعية وحديثة وفريدة لا يمكن أن يحصل عليها من مصادر أخرى بذات السرعة والجهد، يمكن أن يجد معلومات خاطئة وقديمة ومتحيزة لأفكار ومعتقدات ذاتية و بذلك تكون نسبة جودتها أقل بكثير من سابقتها إن لم تكن منعدمة، هذا التناقض يجعل الباحثين في مأزق حقيقي وحيرة بين مدى إمكانية الاعتماد على الإنترنت كمصدر غني بالمعلومات لا يمكن تجاهله، وبين مدى الثقة بهذه المعلومات ومقدار الجودة التي تحظى بها.

كل هذه الأمور أوجدت حاجة حقيقة إلى التقويم والانتقاء مما يتطلب وجود معايير وآليات محددة مبنية على أسلوب علمي تساعد الباحثين على تقويم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت، حتى يتمكنوا من الوصول إلى أفضل وأجود المعلومات التي من شأنها دعم وتعزيز البحث العلمي.

 

مراجعة الإنتاج الفكري

يزخر الإنتاج الفكري بالعديد من المقالات والدراسات التي تناولت موضوع تقويم  مصادر  المعلومات المنشورة على مواقع الإنترنت ومعظم الإنتاج الفكري منشور باللغة الإنجليزية واللغات الأخرى و هناك نقص كبير في الإنتاج باللغة العربية  وبالرغم من أن هناك جهودا عربية محدودة إلا أنها تتسم بأنها فردية من ناحية وأنها تركز على تقويم مواقع معينة مثل:(مواقع المكتبات، مواقع تعليمية، مواقع أطفال، مواقع أدبية....) وسوف يتم الإشارة إليها ضمن هذا الجزء من الدراسة ، ونظراً لتعدد وتنوع أشكال الإنتاج الفكري الأجنبي في الموضوع واختلاف الجهات التي يصدر عنها، سيتم عرضه في أربعة تقسيمات تمثل الجهات أو الأفراد المسئولين عن إعداد الدراسة أو إصدار قوائم معايير التقويم، مع التركيز على استعراض المعايير بشكل تفصيلي.


ويدرج العرض ضمن التقسيمات التالية:

- معايير صادرة عن الجمعيات المهنية المكتبية.

- معايير صادرة عن مكتبات أكاديمية/ مكتبيين.

- معايير مقترحة في دراسات فردية.

 

أولاً: معايير صادرة عن الجمعيات المهنية المكتبية

     تقدم جمعية الكليات والمكتبات البحثية(ACRL)Association of College & Research Libraries  وهي تابعة لجمعية المكتبات الأمريكية ALA) American Library Association   خمسة معايير لتقويم الوثائق على الإنترنت، حيث تم وضع نموذج لمعايير التقويم من قبل المكتبي Jim Kaboun عند إعداده لدليل تعليمات المكتبة تحت عنوان "تعليم طلاب الجامعة تقويم مصادر الويب"، وقد حرص على وضع معايير سهلة يمكن للطالب تطبيقها، ولقد صاغ المعايير على شكل تساؤلات وأوضح كيفية الإجابة عليها، وهذه المعايير كالتالي: (6)

 

1-  دقة وثائق الويب Accuracy of Web Documents:

 ويشتمل هذا المعيار على عدة أسئلة: من كاتب الوثيقة؟ وهل يمكن الاتصال به؟ ما الغرض من الوثيقة ولماذا كتبت؟ هل كاتب الوثيقة مؤهل للكتابة؟.

2-  المسئولية الفكرية للوثيقة Authorityof Web Documents:

 من هو ناشر الوثيقة وهل هو منفصل عن مدير الموقع؟ من خلال التدقيق في مجال الوثيقة ما نوع المؤسسة الناشرة؟ هل تدرج مؤهلات الناشر؟

3-  موضوعية وثائق الويب Objectivity of Web Documents:

 هل يتضح هدف وغرض الصفحة؟ هل المعلومات مفصلة؟ ما الآراء التي يبديها

 المؤلف ؟

4-  حداثة وثائق الويب Currency of Web Documents:

 متى كتبت الوثيقة؟ متى آخر تحديث لها؟ ما مدى حداثة الروابط؟

5-  تغطية وثائق الويب Coverage of the Web Documents:

 هل الروابط تغطي كافة جوانب موضوع الوثيقة؟ هل المعلومات تقدم استشهادات صحيحة؟

 

   وكذلك تضع الجمعية الأمريكية لمدارس المكتبيين(AASL)  American Association of School Librarian التابعة لجمعية المكتبات الأمريكية ALA قائمة تتضمن عدة تساؤلات لتقويم مواقع الإنترنت، هذه التساؤلات تندرج تحت رؤوس موضوعات تعد معايير للتقويم وهي كالآتي : (7)

1-  معلومات عامة  General Information:

 ماذا يوجد حول الموقع؟ ما نوع الموقع (تجاري، حكومي، أكاديمي، شخصي)؟ ما هو شكل العرض الذي يعتمده الموقع؟ كيف تتفاعل الرسومات مع النص؟......الخ.

2-  المسئولية الفكرية Authority:

 هل يوجد غرض واضح للموقع؟ هل يتضح من المسئول عن المحتوى؟ هل توجد معلومات عن المؤلف؟ هل يوجد تاريخ لآخر تحديث؟ هل تتوفر معلومات للاتصال بمسؤول الموقع؟ هل المسئول يريد الحصول على تعليقات المستفيدين لتحسين الموقع؟

3-  الشكل والتصميم  Design/ Style:

 هل شكل وتصميم الموقع يحسن من طريقة إيصال المعلومات؟ هل التصميم إبداعي؟ هل التصميم يعكس المحتوى؟ هل الموقع منظم بطريقة جيدة؟ هل التصميم يساعد على الإبحار في الموقع بسهولة؟

4-  الإبحار Navigation:

 هل بالإمكان أن تتجول في الموقع بسهولة؟ هل الصفحة الرئيسية تحتوي على قائمة محتويات؟ هل توجد اختصارات أو أيقونات مباشرة للوصول إلى المحتويات؟ هل توجد روابط في كافة أقسام الموقع؟ هل الروابط مباشرة وتصل إلى المعلومات بشكل دقيق؟

5-  المحتوى Content:

 هل يحتوى الموقع على معلومات موثوقة ودقيقة؟ هل المحتوى خالٍ من التحيز؟ هل يرتبط بمواقع أخرى ذات علاقة؟ هل تتضح وجهات النظر؟ هل يتم تحديث المحتوى باستمرار؟ هل يقدم تغطية شاملة للموضوع؟ هل المصادر التي يقدمها أولية أم ثانوية؟ هل يتضمن مميزات إضافية مثل الكشافات، خرائط، رسوم بيانية؟ هل يحتوي المحتوى على وسائط مثل: رسوم، صور، فيديو، صوت وهل هي ذات مغزى؟

6-  الأداء :Performance

هل يتم تحميل الصفحات بسرعة؟ هل يتيح الموقع خيار قراءة المحتوى بشكل نصي فقط؟ هل النسخة النصية مفهومة من غير رسومات؟ هل يتم تحميل الرسومات بسرعة؟ هل يتم الوصول إلى الموقع بسرعة؟

7-  الارتباط بموضوع البحث  Subject Matter Connections:

 هل المحتوى ملائم وذات علاقة بالموضوع؟ هل المحتوى مميز وغير موجود في مكان آخر؟ هل الموقع يعرض فرص تفاعلية؟ هل المحتوى مرضٍ لك؟

 

    بينما تضع الجمعية الأمريكية للمكتبات القانونية American Association of Law Libraries مجموعة من المعايير لتقويم المواقع التي تتضمن معلومات قانونية وهي تصنفها كالتالي: (8)

1-  المحتوى Content:

ويشتمل على عدة عناصر: التغطية- النص- صيغة الوثائق- السياق- حالة أو وضع المعلومات- المراجع- الاستقرار- المؤلف-  تصنيف النظام- بيان الملكية أو الاستخدام- التنازلات- الغرض- الخدمات.

2-  التنظيم Organization:

 ويشتمل على: الروابط القانونية – ترتيب الوثائق- مميزات البحث.

3-  الاستخدام والملاحة بالموقع :Navigation and Usability

ويشتمل على:الروابط الفائقة- سهولة الاستخدام.

4-  الوصول :Accessibility

 ويشتمل على: الالتزام-  التوافق مع المتصفحات- معلومات الاتصال بالمسئول عن الموقع.

وبالإضافة إلى قائمة المعايير تقدم الجمعية  أداة تقويم للمواقع القانونية والحكومية.

 

ثانياً: معايير صادرة عن مكتبات أكاديمية:    

  قدمت مكتبة مكلنتاير بجامعة وسيكنسن قائمة تتضمن  عشرة معايير لتقويم مصادر الإنترنت أطلق عليها وهي:(9)  

1- المحتوى Content: ما هدف المحتوى؟ هل يوجد توضيح للعنوان والمؤلف؟ هل المحتوي علمي أم عام؟ ما تاريخ الوثيقة؟ هل الطبعة حديثة؟

2- المصداقية Credibility: هل المؤلف موثوق به؟ وهل المعلومات موثوقة؟ ما الغرض من الوثيقة (ترفيهي، تعليمي، حكومي)؟ ويمكن معرفة ذلك من URL (com, org, edu ….etc).

3- التفكير النقدي :Critical Thinking  كيف يمكن تطبيق مهارات التفكير النقدي و يتضمن ذلك المعرفة والخبرة لتقويم مصادر الإنترنت؟ وكيف يمكن تمييز المؤلف، الناشر، الطبعة...الخ كما في المصادر التقليدية؟ ما هي المعايير التي تستخدمها لتقويم مصادر الإنترنت؟

4-   حقوق الطبع Copyright: يجب احترام الحقوق القانونية للوثيقة، ولذلك يجب أن تظهر بوضوح.

5-   الاستشهاد المرجعي Citation: يجب أن يوثق المصدر المعلومات التي يستشهد بها.

6- الاستمرارية Continuity: هل الموقع سيبقى وسيجدد باستمرار؟ هل بالإمكان الاعتماد على هذا المصدر بمرور الوقت للتزود بأحدث المعلومات؟

7- الرقابة Censorship: عند البحث في محرك البحث أو الكشاف الخاص بالموقع هل يتم البحث بكل الكلمات المستخدمة أم تستثني بعضها؟ هل هذا يعد رقابة؟

8- الربط Connectivity: هل جميع المستخدمين يمكنهم الوصول للمصدر؟ ما هو الإطار الزمني للوصول للمصدر؟ هل الموقع صالح للمشاهدة بكل متصفحات الإنترنت؟

9- المقارنة Comparability: هل المصدر على الإنترنت له نسخة مطبوعة أو على قرص مدمج؟ هل المعلومات التي يتيحها كاملة أم جزئية؟ هل تحتاج إلى مقارنة البيانات والإحصائيات المتاحة؟ (قد يعد ذلك مهماً أو غير مهم بحسب طبيعة الحاجة إلى المعلومات).

10- السياق  Context: ما السياق لبحثك؟ هل يمكن أن تجد ما يخص موضوعك (تعليق، قصة، رأي، إحصائيات...) وهل سيكون ذلك مرضٍ لك؟ هل تبحث عن معلومات حديثة، تاريخية، تعريفات، دراسات وأبحاث، مقالات...الخ)؟ يجب أن تعرف أولاً نوع المعلومات التي تريدها حتى تكون نتائج بحثك أفضل.

 

بينما قدمت مكتبات جامعة ولاية أوهايو  The Ohio State University Libraries قائمة بمعايير تقويم المعلومات على مواقع الإنترنت وتصنفها في ستة فئات هي: (10)

1-   الغرض Purpose: حيث يجب تحديد أهداف وأغراض الموقع .

2- المؤلف Author: أفضل المواقع هي التي ينتجها أشخاص ذوي مؤهلات وخبرات جيدة في المجال الموضوعي للموقع.

3- المحتوى Content: لابد من التأكد من أن الموقع لا يحتوي على معلومات متحيزة، أو يحقق مصالح شخصية للمؤلف من خلال إثبات وجهات نظره وآراءه والابتعاد عن الموضوعية في الطرح.

4- التغطية Coverage: يمكن التعرف على مدى التغطية بالتجول في أقسام الموقع، كما يمكن مقارنة الموقع بمواقع أخرى في نفس الموضوع لمعرفة الموقع الذي يقدم تغطية موضوعية أفضل.

5-   الحداثة Currency: إذا كنت تبحث عن أكثر المعلومات حداثة فلابد من التأكد من تاريخ إضافة المعلومات للموقع.

6-   الإعتراف Recognition: أي هل الموقع صنف من المواقع النموذجية أو تم الاستشهاد به في مواقع أو مصادر أخرى.

وتشتمل القائمة على طرق الإجابة على التساؤلات التي تساعد المستخدم لمعرفة مدى تحقق المعايير عند اختبار أي موقع.

 

  وضعت مكتبات جامعة الباني Albany University Libraries  ضمن بحوث الإنترنت التي تقوم بإعدادها ويشرف عليها نخبة من المكتبيين معايير تقويم مصادر المعلومات على الإنترنت وتصنفها كالآتي: (11)

    1-   الغرض من المصدر Purpose ويشمل:

1-   الجمهور المقصود.

2-   اعتبارات المصدر في مدى الفائدة الذي يقدمها للباحث.

    2- المصدر Source ويشمل:

                 1-  المؤلف أو منتج مصدر المعلومات.

                 2- الراعي للموقع: حكومي- تجاري- أكاديمي.

                 3- العنوان في URL ودلالته.

                 4- وجود رابط لاستلام الأسئلة والتعليقات.

3- المحتوى Content ويشمل:

                1- الدقة.         2- الحداثة

               3- الشمولية.      4- الروابط.

         

4- الأسلوب والوظيفة Style and Functionality ويشمل:

              1- تنظيم الموقع.

              2- سهولة الإبحار.

             3- الإيقونات و الخط والصور ومدى ملائمتها للموضوع.        

             4- الروابط ومدى فاعليتها في ربط أجزاء الموقع.

 

   كما قدمت مكتبة جامعة كولومبيا البريطانية  University of British Columbia Library معايير لتقويم مصادر الانترنت ووضعتها في ست فئات: (12)

1-   المؤلف / المصدر.

2-   الدقة.

3-   الحداثة.

4-   الموضوعية.

5-   التغطية.

6-   الغرض أو الهدف.

يدرج تحت كل معيار عدة تساؤلات تساعد الباحث على تطبيق الجوانب المختلفة لمعيار التقويم. ويضيف أيضاً أسباب اختيار كل معيار من المعايير الستة لتقويم مصادر الانترنت وأهمية تحقيقه.

 

    وكان لمكتبة جامعة ولاية سان دياجو San Diego State Library اهتمام كبير بموضوع تقويم مصادر المعلومات على الإنترنت، ولقد وضعت خمسة تساؤلات رئيسة تساعد في عملية التقويم وهي: (13)

1- من المسئول عن  نشر المعلومات التي يقدمها المصدر؟ هل يوجد ما يوضح مؤهلات أو انتماء الأفراد أو المنظمات المسئولة عن المصدر؟ هل يوجد طريقة للاتصال بالمؤلف (بريد، عنوان، هاتف)؟

2- ماذا يمكن أن يقال حول (محتوى، سياق، أسلوب، تركيب، ودقة )المعلومات التي يزودها المصدر؟ هل المعلومات موثقة بشكل أساسي أو ثانوي؟ هل يقدم وجهات نظر متنوعة؟ هل المحتوى يرضي احتياجاتك المعلوماتية؟

3-  متى نشرت المعلومات بالمصدر؟ هل يتم تحديثها بانتظام؟

4-  أين يمكن أن تجد المعلومات التي يزودها المصدر؟ هل هذه المعلومات أصيلة؟

5- لماذا نشرت المعلومات التي يزودها المصدر؟ هل المسئول عن المصدر يفرض منظوره وآرائه بشكل متحيز؟ من هو الجمهور المستهدف؟

وبعد سرد التساؤلات السابقة التي يعد تطبيقها معايير لتقويم مصادر المعلومات، يتم طرح الطرق المساعدة في الإجابة على هذه الأسئلة.

 

   كان العرض السابق نموذج  لجهود هامة  بُذلت من مكتبات أكاديمية في وضع معايير لتقويم مصادر المعلومات على الإنترنت، ومن الملاحظ أنها تتفق في كثير من المعايير التي تعد من أساسيات التقويم.


ثالثاً: معايير مقترحة في دراسات فردية

قدم Esther Grassian  دراسة بعنوان " التفكير النقدي  لمصادر الإنترنت" (14) حيث يقترح معايير لتقويم مصادر الإنترنت ويصنفها في أربعة محاور كالآتي:

1-  المحتوى : Content

ويشمل خمس تساؤلات: من هو الجمهور؟ ما هو هدف صفحة الويب وماذا تحتوي؟

ما مدى اكتمال ودقة المعلومات والروابط التي تزودها عن الموضوع؟ ما هي القيمة

النسبية لهذه الصفحة مقارنة بالمصادر المتوفرة في الموضوع؟ ما هي قيمة المعلومات التي توفرها صفحة الويب ( قيمة ذاتية)؟

2-  المصدر والتاريخ : Source & Date

ويشمل: من هو مؤلف أو منتج المعلومات؟ ما هي مؤهلات وخبرات الفرد أو المجموعة التي أوجدت الموقع؟

 هل الموقع مدعوم أو يشارك في دعمه فرد أو مجموعة قد أوجدت مواقع أخرى؟ هل يوجد أي نوع من أنواع التحيز الواضح؟ متى أنتجت مادة الموقع؟ متى آخر مراجعة للموقع؟ ما مدى حداثة الروابط؟ ما مدى موثوقية الروابط؟ وهل تصل إلى مراجع ومواقع أخرى؟ هل تتضمن الصفحة معلومات للاتصال بالمؤلف أو المنتج؟

3-  بناء الموقع : Structure

 ويشمل: هل يتوفر في الوثيقة رسومات جيدة؟ هل الرسومات والخطوط تخدم العمل؟ هل تمثل الأيقونات المقصود منها بشكل واضح؟ هل التركيب اللغوي في النص جيد؟ هل يوجد عنصر إبداع وهل يزيد ذلك أو ينقص من الوثيقة؟ هل النص يعتمد على النمط الخطي (نصي) أم توجد وسائط متعددة؟   هل يراعي حاجات المعاقين مثل: طبعات مختلفة واختيارات متعددة ن الرسوم، التسجيل الصوتي، نصوص بديلة للرسوم......؟ 

4- أخرى : Others

     ويشمل: هل تتوفر تفاعلية ملائمة؟ هل يوجد نظام تشفير آمن عند الحاجة إلى إرسال معلومات سرية خارج الانترنت؟هل يوجد ارتباط بمحركات بحث داخل الموقع أو خارجه؟

    كما وضعت  Susan Beck خمسة معايير لتقويم مصادر الإنترنت كما يلي: (15)  

1-   المسئولية الفكرية Authority : وتتضمن عدة أسئلة مثل: هل يوجد مؤلف؟ هل الصفحة موقعة؟ هل المؤلف مؤهل أو خبير في المجال؟من الراعي المسئول عن الصفحة؟ هل توجد معلومات حول المؤلف أو الراعي؟.

2-   الدقة Accuracy : هل المعلومات موثوقة وخالية من الأخطاء؟ هل يوجد محرر أو مدقق للتحقق من صحة المعلومات؟

3-   الموضوعية Objectivity : هل تحتوي الصفحة على أي مستوى من مستويات التحيز في عرض المعلومات؟

4-   الحداثة Currency : هل الصفحة مؤرخة؟ ما هو تاريخ آخر تحديث؟ هل الروابط المتاحة حديثة؟

5-   التغطية Coverage : ما هي الموضوعات التي تغطيها الصفحة؟ هل الموضوعات المتاحة لا توجد في مكان آخر؟ ما مدى عمق التغطية؟

  وتناول Alexander  Jane و Marsha  تقنيات تقويم مصادر الإنترنت وصنفاها في قسمين رئيسيين هما: (16)

أولاً: معايير التقويم التقليدية وتشمل:

1- المسئولية الفكرية.

2- الدقة.

3- الموضوعية.

4- الحداثة.

5- التغطية.

ثانياً: المعايير الإضافية لمواجهة التحديات التي فرضتها الانترنت وتشمل:

1- استخدام الروابط الفائقة.

2- استخدام الإطارات.

3- استخدام محركات البحث.

4- التسويق الموجه لصفحات الويب.

5- مزج الترفيه و المعلومات والإعلانات.

6- متطلبات البرامج للوصول إلى المعلومات.

7- عدم استقرار صفحات الويب.

8- تعرض صفحات الويب للتغيير والتعديل.

 

   في دراسة أعدها Robert Harris (17) بعنوان " تقويم مصادر البحث في الإنترنت" يقترح خلالها معايير للتقويم يضعها في أربعة محاور يطلق عليها قائمة جودة المعلومات ويرمز لها بــ CARS وهي:

1-   المصداقية Credibility: حيث يجب على الباحث التأكد من مصداقية وصحة المعلومات.

2- الدقة Accuracy: وتتضمن حداثة المعلومات، وشمولية التغطية، والجمهور المستهدف، والغرض أو الهدف من الموقع.

3- المعقولية Reasonableness: وتتضمن مدى الالتزام والمعقولية والاعتدال في تقديم المعلومات وعدم التعصب في الدفاع عن فكرة أو مبدأ بطريقة منحازة.

4- الدعم Support: ويشمل توثيق المعلومات لمصادرها الأصلية، وذكر المراجع التي تم الاعتماد عليها في إعداد البحث، وتوفير إمكانية الرجوع إليها.

وفي ختام الدراسة يضع الباحث عدة نصائح للتعامل مع المعلومات المتاحة على الإنترنت وأهمية تقويمها للحصول على معلومات تتمتع بقدر من الجودة والمصداقية.

 

    وفي دراسة أخرى لـ Alistair Smith(18) حول معايير تقويم مصادر المعلومات على الإنترنت وضع عدة معايير مقترحة للتقويم وهي:

1-  المجال  : Scope ويشمل عرض وعمق التغطية الموضوعية في المصدر، الوقت، وصيغة عرض المعلومات.

2-  المحتوى  :Content ويشمل الدقة، المسئولية الفكرية، الحداثة، التميز،الربط بمصادر أخرى، وجودة الكتابة.

3-  تصميم الصور والوسائط المتعددة Graphic and Multimedia Design.

4-  الهدف والجمهور المستهدف Purpose and Audience.

5-  المراجعات Reviews.

6- الجوانب التقنية لتشغيل الموقع Workability: وتشمل مدى الألفة مع جمهور المستفيدين، متطلبات بيئة الحاسبات، البحث، التصفح والتنظيم، التفاعلية، وإمكانية الربط.

7-  التكلفة Cost.

ثم قام باختيار عشرة مواقع قد وضعت قوائم معيارية لتقويم مصادر المعلومات على الإنترنت، ثم عقد مقارنة بين هذه المواقع  لمعرفة أكثر المعايير السابق ذكرها أهمية وشعبية، ومثل هذه الدراسة تساعد المكتبيين ومطوري مواقع الويب على التقويم وإعداد الأدلة الإرشادية للباحثين.

 

   كما اقترح Azmi(19) في دراسته معايير مقترحة لتقويم مصادر المعلومات على الإنترنت سبعة وعشرين معيار للحكم على جودة مصادر المعلومات على الإنترنت، وصنفها في أربعة فئات كالتالي:

أولاً: المجال  Scope ويشمل:

1- الغرض.

2- الجمهور المستهدف.

3- التغطية.

ثانياً: جودة المعلومات Information quality وتشمل:

1- المسئولية الفكرية.

2- الناشر/ الممول.

3- الدقة.

4- الشمولية.   

5- التحكيم.

6- الاستشهادات.

7- الربط.

8- التفرد.  

    9- الموضوعية.

10- الحداثة.

11- الاعتمادية.

12- المعالجة.

      حيث تناقش هذه الفئة المعايير الخاصة بجودة محتوى مصدر المعلومات.

ثالثاً: جودة الموقع  Site quality ويشمل:

1- التفاعلية.

2- الروابط.

3- التصميم.

4- التنظيم.

5- استخدام الوسائط المتعددة.

6- البحث.

7- سهولة الاستخدام.

8- التصفح.

  هذه الفئة تناقش الجوانب الفنية للموقع من حيث التصميم وعرض المعلومات.

 رابعاً: متطلبات الوصول Connectivity ويشمل:

1- المتابعة.

2- التكلفة.

3- الاستقرار.

4- المتصفحات.

   تناقش هذه الفئة معايير تقويم الجوانب الخاصة بمتطلبات الوصول إلى مصدر المعلومات مثل التجهيزات المادية والبرمجيات واستخدام المتصفحات.

ولقد قام عزمي بعمل مقارنة لـ 24 موقع لتقويم مصادر المعلومات على الإنترنت لمعرفة أكثر المعايير أهمية و شهرة من حيث استخدامها للتقويم.

 

    كما أعدت Kathleen Schrock  (20) دراسة تتناول فيها المعايير الأساسية لتقويم مصادر الإنترنت وكيف يمكن الباحث ممارسة التفكير النقدي  فيما يحصل عليه من معلومات على الإنترنت، وتتضمن هذه الدراسة المعايير التالية:

1-   التأليف Authority:

حيث يجب أن يكون المؤلف خبير في المجال الموضوعي الذي يكتب فيه، كما يتطلب ذكر مؤهلاته وخبراته، وطرق الاتصال به.

2-   المحتوى، التحيز، وأصالة المعلومات Content, Bias & Authenticity of Information:

  وتتضمن هذه الفئة أهمية وضوح هدف الموقع وتحديد الجمهور المستهدف، وهل الموقع جدالي أم متحيز؟ مع إيجاد تفسيرات لذلك، وكذلك هل للمصدر أصل مطبوع؟ كما لابد من التحقق من حداثة المعلومات، وعمق التغطية الموضوعية للمصدر.

3-   عرض المعلومات Presentation:

 وتتضمن التنظيم وسهولة الاستخدام، وخلو المصدر من الأخطاء النحوية والإملائية، وكذلك مدى احتواء المصدر على الرسوم والوسائط المتعددة ومدى إضفائها قيمة للمحتوى.

 

   وفي دراسة بعنوان"دليل الباحث إلى المعلومات القيمة على الإنترنت:استراتيجيات البحث والتقويم" لـ AlisonCooke (21) يناقش فيها الجوانب التي ينبغي تؤخذ في الاعتبار عند تقويم أي مصدر معلومات متاح عبر الإنترنت في عشرة أقسام، ويشتمل كل قسم على ملاحظات شاملة حول كيفية تطبيق هذا الجانب من التقويم، متبوعاً بقائمة مراجعة وتشمل: أهداف وأغراض مصدر المعلومات، وتغطية المصدر ومدى شموله، والمسئولين عن المصدر ومدى شهرتهم، ومدى دقة بيانات المصدر، ومدى حداثة مصدر المعلومات وطرق عرضها، ومدى سهولة استخدام المصدر، ومدى تمتع المصدر بالجوانب السابقة مقارنة بالمصادر الأخرى المشابهة، وأخيراً الانطباع العام عن مصدر المعلومات.

ومن الجدير بالذكر أن هذا العمل مقدم للمستفيدين من الإنترنت للبحث عن معلومات معينة، وكذلك إلى اختصاصي المكتبات المهتمين باختيار وتقويم مصادر المعلومات المتاحة عبر الإنترنت لتضمينها داخل مجموعات المكتبة، كما يقع العمل في دائرة اهتمامات معدي ومطوري صفحات الإنترنت.

 

    أما بالنسبة للإنتاج الفكري العربي  فيتناول الجزء التالي من الدراسة أبرز المحاولات العربية التي تناولت موضوع التقويم على الإنترنت، وهي في أغلبها تتناول معايير تقويم المواقع المتاحة على شبكة  الإنترنت بصفه عامة أو تحديد مواقع معينة سواء مواقع تعليمية ، مواقع للأطفال، مواقع أدبية، ومواقع مكتبات، في حين تغيب عن الساحة العربية كتابات تتناول بشكل مباشر معايير تقويم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت لقياس درجة الثقة والمصداقية فيما تقدمه من معلومات وذلك لمساعدة الباحث العربي للإفادة منها لأغراضه البحثية والتي تتمحور حولها الدراسة الحالية.

وسيتم التركيز على المعايير التي تتضمنها الدراسات العربية، ومحاولة الاستفادة منها للتوصل إلى معايير خاصة بهذه الدراسة.

ومن الدراسات التي تعرضت لتقويم مواقع المعلومات على الإنترنت بشكل عام:

    دراسة مود اسطفان هاشم (22)  وتعد من أوائل الدراسات العربية وهي حول منهجية ومقاييس تقويم المواقع على شبكة الإنترنت، حيث تبين مدى الحاجة إلى التقويم وخطواته ثم تستعرض مقاييس التقويم بصفة عامة كالتالي:

1- سهولة الوصول إلى الموقع: وتتضمن سرعة الاتصال بالموقع، مجانية الاستخدام، أوقات استقبال المستفيدين، ومدى الحاجة إلى برامج خاصة لقراءة الموقع.

2-   الجمهور الموجه له الموقع.

3-   الإسناد: ويتضمن المؤلف ومؤهلاته وخبراته، الهيئة المنتجة، إدارة الموقع، والمراجعات.

4-   حداثة المعلومات.

5-   المحتوى: ويتضمن نوع المعلومات، اللغة، مجال التغطية، عمق المعالجة، الموضوعية، والإعلانات.

6-   المعالجة وتنظيم المعلومات: من حيث الدقة والتفاعل وتقديم المعلومات حسب الطلب.

7-   شكل تقديم المعلومات: ويتضمن الجوانب الفنية والجمالية للموقع.

 

    ويشير خالد الجبري (23) في دراسته " تقييم مواقع المعلومات على الإنترنت" إلى العوامل التي تؤخذ في الحسبان عند التقويم في خمس فئات وهي:

1- المسئولية الفكرية: وتشتمل هذه الفئة على ضرورة التحقق من مؤلف العمل، وإمكانية الاتصال به، معرفة الهيئة أو المنظمة التي ينتمي لها العمل، وكذلك التأكيد على أهمية توثيق مصادر المعلومات التي تم الرجوع إليها.

2- المحتوى الموضوعي: يجب أن يكون المحتوى غير متحيز، وملائم لطبيعة الجمهور المستهدف، وشامل في تغطيته لكافة جوانب الموضوع، كما يفضل ربط الموقع بمواقع أخرى ذات علاقة بالموضوع للاستزادة والتفصيل.

3- حداثة المعلومات: يجب أن يشير الموقع إلى تاريخ إنشائه، وتاريخ آخر تحديث، وهل تتم عملية التحديث بشكل دوري ومنتظم.

4-  تصميم الموقع: ويتناول الجوانب الشكلية للموقع، وأسلوب عرض وتنظيم المعلومات.

5-   الدخول إلى الموقع: ويتضمن سهولة إجراءات دخول الموقع، والتكاليف التي يتطلبها عملية الدخول والاستخدام.

ويرفق الجبري دراسته بقائمة اختبار تتضمن خمسة وعشرين معياراً يمكن للباحثين تطبيقها لقياس مستوى جودة مواقع الإنترنت بحسب الدرجات التي يحصل عليها الموقع كما هو موضح في قائمة الاختبار.

 

    كما ناقش عبد الرحمن فراج (24) في دراسته" تقويم مصادر المعلومات على الإنترنت" المعايير الشائعة التي يمكن تطبيقها في تقويم مواقع الإنترنت بشكل عام بغض النظر عن فئة أو نمط المعلومات التي تنتمي إليها هذه المواقع وتشمل:

1-   حدود الموقع وتغطيته.

2-   الهدف من الموقع.

3- محتوى الموقع ويتضمن: الموضوعية، المسئول عن الموقع، مدى حداثة الموقع، روابط الموقع بغيره من المواقع والمصادر المتاحة على الإنترنت، ومدى جودة الكتابة.

4- الجوانب التقنية الخاصة بتشغيل الموقع وتتضمن: مدى الألفة مع جمهور المستفيدين، البحث، التصفح، وتنظيم الموقع.

 

وفي دراسة لتقويم مواقع الأطفال العربية: تتطرق هبه إسماعيل (25) إلى معايير تقويم مواقع الأطفال على الإنترنت وهي تقسمها  إلى أربعة أقسام وهي:

أولاً: المسئولية والهدف.

ثانياً: المضمون ويشمل: المستفيد، المجال، المحتوى، الدقة، الحداثة.

ثالثاً: التصميم و الإخراج الفني ويشمل: جودة النص، الرسومات والوسائط المتعددة، الإحالات، والتفاعلية.

رابعاً: الإنتاج والاستخدام ويشمل: الاستخدام، سهولة الاستخدام، خدمات المراجعة، الحاجة إلى بيئة كمبيوترية.

وبعد ذلك قامت الباحثة بتقويم موقعين للأطفال في مصر لقياس مدى التزامهما بالمعايير السابقة.

 

    وفي جانب تقويم المواقع التعليمية:  يقدم  صلاح مسامح (26) في دراسة حول" تقييم المواقع التعليمية العربية على شبكة الإنترنت" استمارة تقويم (مترجمة بتصرف من موقع Cyber Bee) تتضمن سبعة عناصر وهي:

1-   السرعة.

2-   الشكل العام.

3-   سهولة الإبحار في الموقع.

4-   استخدام الرسوم، الصور، الصوت، والفيديو.

5-   المحتوى والمعلومات.

6-   الحداثة.

7-   إمكانية توفير معلومات إضافية.

ولقد قام مسامح باختيار ستة مواقع تعليمية عربية على الإنترنت ومن ثم تحليلها وتقويمها وفقاً للمعايير في استمارة التقويم المذكورة أعلاه.

 

   ومن الدراسات التي تناولت تقويم المواقع التراثية والأدبية: دراسة للباحثين جاسم جرجيس وبهجة بومعرافي (27)اقترحا فيها بعض المعايير التي يمكن أن يعتمد عليها من قبل المختصين والمعنيين بالتراث العلمي العربي في تقويم المواقع التي تهمهم في عملهم وأبحاثهم، بالإضافة إلى وصف بعض المواقع العربية التي تهم هذه الفئة من المختصين وبيان مدى التزامها بالمعايير المقترحة والتي تم تصنيفها في قسمين هما:

أولاً: المعايير ذات العلاقة بالشكل:

  هذا القسم يهتم بنمط تصميم الموقع، وبالتالي يركز على العناصر الفنية للصفحات كطريقة عرض المعلومات والألوان واستخدام الوسائط المتعددة والتصفح والروابط  وسهولة الدخول إلى الموقع.

ثانياً: المعايير ذات العلاقة بالمضمون:

ترتبط معايير هذا القسم بالمضمون فتركز على جودة المعلومات، وتشمل المسئولية الفكرية، الشمولية، التغطية، الدقة، والحداثة.

 

    وفي دراسة أخرى تناول فيها محمد المنقري(28) المواقع الأدبية الخليجية العربية على شبكة الإنترنت بالتقويم والتحليل، وتهدف هذه الدراسة إلى التعريف بالمواقع الأدبية الخليجية باللغة العربية الفصحى المتوفرة على شبكة الإنترنت، ولقد اختار ثلاثين موقعاً أدبياً لتكون محل القياس والتقويم بهدف استجلاء خصائصها المعلوماتية، والخدمات التي تقدمها، ومدى جودتها وفقاً لمجموعة من المعايير المقترحة ويمكن إيجازها في الآتي:

1-   الإتاحة وسهولة الوصول Availability.

2-   المسئولية عن الموقع Authority.

3-   التصميم والشكل Workability.

4-   المحتوى الموضوعي  Contents ويشمل عدة عناصر :

       أ- ملائمة المستفيد Agreeability.      ب- الموضوعية Objectivity.

      ج- الدقة Accuracy              .     د- التفرد والجدة To Possess.

      هـ- خدمة المجال وتغطيته Scope.                   و- الاستقرار Stability.

      ز- حقوق الملكية وإعادة النشر Copyright.

5-   الاحتفاء بالجمهور Entertain Audience  

 

    وبالنسبة للدراسات التي تناولت جانب تقويم مواقع المكتبات: دراسة تقوميه لمواقع المكتبات الإسلامية على الإنترنت تناقش فيها حسناء محجوب وسيدة ربيع (29) سبع معايير لتقويم أربعة مواقع لمكتبات إسلامية على الإنترنت، وتتضمن معايير التقويم الآتي:

أولاً: معلومات عامة:

الهدف من الموقع، الجمهور المستفيد منه، أوقات استقبال الزائرين، وحداثة الموقع.

ثانياً: سهولة الوصول وقدرته على العمل:

مدى استمرارية الموقع، متطلبات بيئة الحاسب، سرعة الاتصال بالخادم، وتكلفة أو مجانية الاستخدام.

ثالثاً: مسؤولية الموقع:

المسئولية الفعلية للموقع، مؤلف النص، مسؤولية إدارة الموقع، والمسئوليات الأخرى.

رابعاً: محتوى الموقع ومجاله:

نوع المعلومات، لغة الموقع، دقة المحتوى، وأقسام الموقع.

خامساً: بناء الموقع:

مقدمات الصفحات، صفحة أخبار حديثة، وسائل جذب، التفاعل مع المستفيد، الروابط، الرسومات ووسائل الإيضاح، الوسائط المتعددة، والإعلانات.

سادساً: شكل الموقع وتصميمه:

الألوان، الصور، والإيقونات.

سابعاً: الخدمات التي يقدمها الموقع.

 

   وفي دراسة لـعبد الرشيد حافظ (30) ناقش فيها أهمية تقويم مواقع المكتبات الجامعية السعودية على الإنترنت من حيث التصميم والمحتوى للكشف عن عناصر القوة والضعف في هذه المواقع والسعي إلى تطويرها لتكون أكثر فاعلية ونجاح، واعتمد في ذلك على أسلوب تحليل المحتوى حيث وضع عشر فئات لتكون أساساًً لتقويم كل موقع والمقارنة بين مواقع المكتبات في الجامعات الثمان، وفئات التقويم العشر كالتالي:

1-   خاصية الجذب للموقع.

2-   سهولة الوصول للموقع.

3-   ربط الفهرس المحلي OPAC.

4-   ربط المصادر الأخرى.

5-   سهولة البحث.

6-   استخدام لغة مزدوجة.

7-   توفير التعليمات الملائمة.

8-   توفر الخدمات الضرورية.

9-   تحديث الموقع.

   10- سجل الزوار.

 

     و قام فالح الضرمان (31) بدراسة تهتم بقياس مستوى الجودة في (54 ) موقع لمكتبات جامعية عربية على الإنترنت للكشف عن مواطن القوة والضعف في هذه المواقع معتمداً على معايير التقويم التي توصل إليها الباحث(Hungyune Chao) في دراسته التي قدمها لنيل درجة الدكتوراه من جامعة صني، حيث خضعت هذه المعايير للتقويم والتحليل الإحصائي مما رفع من مستوى الثقة والصدق فيها، ولقد وضع تشاو معايير عامة للتقويم وأخرى خاصة بقياس الجودة الشاملة لمواقع المكتبات الجامعية والتي اعتمدها الضرمان في دراسته، ويتم إيجازها في الآتي:

معايير التقويم العامة:

1-   التعريف بالموقع.

2-   المحتوى.

3-   الحداثة.

4-   بيانات البيانات.

5-   الخدمات التي تتعلق بالأفعال التي تجيب على طلبات المستفيدين.

6-   الاعتراف الخارجي وتتضمن طرق تعريف المستفيد بقيمة الموقع.

7-   الروابط.

8-   التغذية الراجعة التي تتيح للمستفيد تقديم مقترحات، وآراء، وردود، وطلبات.

9-   الدخول للموقع.

    10- التصميم.

    11- الإبحار.

معايير قياس الجودة الشاملة لمواقع المكتبات الجامعية:

    1- المحتوى.        2- العرض.                      3- معلومات المنظمة.

    4- الخدمات.        5- العناوين والترويسات.        6- الاعتمادية (الثقة).

    7- تصميم الصور والنماذج.                          8- قدرات البحث.

    9- الإبحار.         10- المرجعية.                 11- السرعة.

   12- التسهيلات والمساعدة.                           13- التطابق (التوافق).

   14- معلومات عن الروابط.                           15- التكامل.

   16-  إضافة محتويات خاصة ومستجدات.

 

    ويتناول أعراب عبد الحميد (32) إشكالية جودة المعلومات في المواقع الإلكترونية، حيث يشير إلى أهمية إيجاد حلول لمراقبة جودة المعلومات الإلكترونية، بالإضافة إلى أهمية تقويم هذه المعلومات حتى يستطيع الباحث التمييز بين المعلومات المختلفة وانتقاء أفضلها، وبناءً على ذلك يقترح عشرة معايير للتقويم تتمثل فيما يلي:

1-   القيمة الاستعمالية من حيث استجابة المعلومات لحاجات المستفيدين منها.

2-   أصالة المادة.

3-   الدقة.

4-   الحداثة.

5-   الصحة.

6-   التغطية.

7-   الصلة بالموضوع.

8-   المصداقية.

9-   الجدارة والاعتمادية.

   10-  الموضوعية.

   وفي دراسة حديثة لـ فراس جاسم جرجيس (33) حول البحث عن الصحة على الإنترنت ، يناقش فيها انتشار المعلومات الطبية بشكل هائل على الإنترنت والتي يختلط فيها الصحيح والمغلوط مما يتسبب في عواقب وخيمة للأشخاص، المريض والسوي على حد سواء ما لم يتوفر لديه قدر من الثقافة الطبية، أو قدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وينصح مستخدمي الإنترنت بتقويم المعلومات الطبية ذاتياً للتعرف على مدى موثوقية ومصداقية هذه المعلومات ويتم ذلك من خلال تطبيق معايير التقويم التي يطلق عليها (PILOT) وتتمثل في:

1-   الهدف من الموقع P.

2-   المعلومات التي يتضمنها الموقع I.

3-   الروابط L.

4-   محررو الموقع O.

5-   التناسب الزمني T.