احصائيات 2016

الابحاث المستلمة: 73

الابحاث المقبولة: 32

الابحاث المرفوضة: 21

قيد التحكيم: 20

الدراسات المنشورة: 31

العروض المنشورة: 7

البحوث الجارية: 3

Google AdSense

الأرشيفي ودوره في تثمين الأرشيف التاريخيللفترة الاستعمارية الفرنسية للجزائر: دراسة ميدانية بمركز أرشيف ولاية قسنطينة / خليصة خرفي، د. كريم مراد Print E-mail
العدد 39، سبتمبر 2015

الأرشيفي ودوره في تثمين الأرشيف التاريخيللفترة الاستعمارية الفرنسية للجزائر: دراسة ميدانية  بمركز أرشيف ولاية قسنطينة

 

خليصة خرفي

وثائقي أمين محفوظات

طالبة دكتوراه، معهد علم المكتبات والتوثيق

جامعة قسنطينة 2، الجزائر

 

د. مراد كريم

أستاذ محاضر، معهد علم المكتبات والتوثيق

جامعة قسنطينة 2، الجزائر

 

 

المستخلص

اهتمت الأمم عبر العصور بحفظ كل ما تنتجه من وثائق وفي مختلف المجالات ووفرت له مباني خاصة وسخرت مختصين للاعتناء به بطريقة علمية ،ووفقا لمعايير دولية وهذا وعيا منها بالدور الكبير الذي تلعبه الوثائق الأرشيفية في الحفاظ على ذاكرة الشعوب والأمم وتطوير مستقبلها للأفضل .

تتناول هذه الدراسة الدور الفعال الذي يمكن للأرشيفي أن يلعبه في تثمين الأرشيف التاريخي عامة وأرشيف الفترة الاستعمارية على الخصوص (الاستعمار الفرنسي للجزائر) من أجل إتاحته لمختلف فئات المستفيدين من مؤرخين وأساتذة ،طلبة وباحثين محليين كانوا أو أجنبيين.

الاستشهاد المرجعي

خرفي، خليصة. الأرشيفي ودوره في تثمين الأرشيف التاريخيللفترة الاستعمارية الفرنسية للجزائر: دراسة ميدانية  بمركز أرشيف ولاية قسنطينة/ د. كريم مراد.- CybrariansJournal.- العدد 39، سبتمبر 2015 .- <سجل تاريخ الاطلاع على البحث> .- متاح في: <سجل رابط الصفحة الحالية>

 


 

  مقدمــة

 لكل دولة تراث يعتبر مصدر إلهام لكل باحث أو راغب في زيادة معارفه العلمية أو تطوير أدائه المهني ،والأرشيف التاريخي يعتبر أهم وأثمن كنز معرفي لأي دولة في العالم لما يحتويه من معلومات جد مهمة متعلقة بتاريخ وحضارة تلك الدولة ،وهذا التراث يكون إما وثائق مخطوطة أو مكتوبة أو سمعية بصرية فمهما اختلفت أشكالها فالقيمة العلمية و التاريخية واحدة .

الأرشيف التاريخي

    هو الأرشيف الذي يظم كافة الوثائق المتعلقة بتاريخ القطر وفي كافة النواحي،السياسية ،الاقتصادية ،الاجتماعية ،الثقافية ،الفنية ،العسكرية وغير ذلك .[1]

و يعرف "الأرشيف التاريخي بأنه يحتوي على الوثائق المتعلقة بتاريخ المؤسسات والبلد كافة وكذلك النواحي السياسية ،الاجتماعية ،الثقافية ،والفنية والوثائق التاريخية ذات الأهمية الكبيرة ،وذلك لكونها هي المرأة أو الفيلم الذي نشاهد فيه أو عليه حال البلد أو الدولة أو الشعب على مر العصور والأزمنة هذا فضلا عما يخلفه السلف للخلف وما يبنيه الآباء للأبناء وكذلك الوثائق التي عاصرت الاستعمار أو الاحتلال والثورات والسياسات التي طبقت أو تطبق داخل الدولة ورجال الحكم والمسؤولين وفي الوقت الحاضر أخذ هذا الأرشيف بالتشعب وذلك بوضع كل الوثائق التي تختص في مجال أو ناحية من نواحي الأنشطة والأعمال في تخصصه كوضع الوثائق العسكرية في الأرشيف العسكري والسياسية في الأرشيف السياسي حيث أن لكل علوم أنشطة ولكل نشاط تاريخ وهذا الأرشيف ينشأ تلقائيا وطبيعيا من الأرشيفات الأخرى حيث أنه لا يبنى في الفراغ".[2]

  حسب قانون الأرشيف الفرنسي18 /79 فإن الوثائق الأرشيفية التاريخية عبارة عن مجموعة من الوثائق مهما كان تاريخها أو مكان حفظها أو شكلها أو سندها المادي ،المنتجة أو المستلمة من طرف شخص طبيعي أو معنوي ،ومن طرف مؤسسة عامة أو خاصة ،أثناء ممارساتهم لنشاطاتهم اليومية .[3]

أرشيف الحقبة الاستعمارية

إن هذه الوثائق كثيرة جدا وبلغات متعددة بعضها باللغة العربية وأكثرها بلغات المستعمرين الإنجليز والفرنسيين والايطاليين وغيرهم وهي موزعة بين مراكز ودور وثائق في أقطار الوطن العربي وفي أرشيفات الدول الاستعمارية  المذكورة وهي تحتاج في دراستها إلى معرفة ودراية بلغات مختلفة وتتألف هذه الوثائق من تقارير رسائل ومذكرات تلك الدول وسفرائهم في الأقطار العربية فضلا عن الأوامر والبلاغات والاتفاقيات و غيرها.[4]

المعالجة الفنية للأرشيف التاريخي

أ ـ الفهرسة :هي من أهم العمليات الفنية التي ينبغي أن تتم في دور الأرشيف لإتاحة محتوياتها من الوثائق للباحثين،حيث ينتج من خلالها مجموعة من وسائل البحث التي تساعد في التعرف على مجموعات الوثائق المخزنة .[5]

وهناك عدة طرق يمكن الاعتماد عليها وهي كالتالي:

-         الطريقة الهجائية و ذالك حسب الحروف الهجائية أ.ب.ت.ث.

-         الطريقة العددية 1.2.3.4...

-         الطريقة المزدوجة "الهجائية العددية حسب الموضوع"

-         الطريقة الجغرافية حسب التقسيمات الجغرافية

-         الطريقة الزمنية حسب التاريخ الزمني.[6]

ب ـ التصنيفهو العملية التي تقسم بها أية مجموعة من المواد إلى مجموعات فرعية بحيث تتكون كل مجموعة من وحدات ذات صفات أو خصائص متجانسة تجعلها نوعا محددا ،بحيث ينتج عن ذلك فصل المواد غير المتجانسة تبعا لدرجة اختلافها.[7]

ت ـ الترتيب هو وضع الأشياء المتشابهة في مكانها المناسب حسب نظام معين ويكون على أساس قاسم مشترك لأشياء متشابهة ويكون على أصغر وحدة بحيث يمكن الوصول إليها بسهولة ويسر ونظام الترتيب في الغالب يعتمد على نظم الفهرسة و التصنيف.

 كما يعرف بأنه الفعل الذي يسمح بوضع الوثيقة في مكانها المناسب وفق ظروف تخزين خاصة .[8]

ث ـ الترقيم  هي عملية اسناد أرقام لجميع الوحدات والأصناف والأقسام[9]

ج ـ الترميم  عملية فنية وفي نفس الوقت عملية ذوقية جمالية تحتاج إلى حس عال وحساسية فائقة من حيث أنها تعتمد على المهارة اليدوية ،وتشمل عملية الترميم عمليات تجميع وتثبيت وتقوية المواد الأثرية وإعادة تجميلها لتكون أقرب ما يكون من أصلها دون إضافة أو ترك أية أثار سلبية على الوثائق فمهمة الترميم هي المحافظة ولمدة زمنية طويلة على الكتب النادرة وإعادة تشكيلها أو بنيتها لتكون أقرب لحالتها الأولى أو الأساسية.[10]

ح ـ الحفظ  تجنبا لضياع الوقت والمكان تحفظ الوثائق في الموضع الذي يلائم كل مرحلة من المراحل التي تمر بها الوثائق ،في المكاتب أثناء الطور الأول ،في مستودعات الحفظ المؤقت أثناء الطور الثاني،وفي مستودعات الحفظ النهائي لدى بلوغها الطور الثالث والتي تعرف بالوثائق التاريخية وهذا الانتقال ليس متروكا للارتجال انما هو خاضع لأسباب مضبوطة ولتخطيط مدرس.[11]

 والحفظ هو تجميع الوثائق الناتجة عن نشاط الجهاز وفقا لنظام التصنيف والترميز الخاص به ،وترتيبها وتخزينها في أوعية حفظ مناسبة لنوعيتها بنظام يضمن المحافظة عليها والوصول إليها بسرعة وسهولة عند الحاجة.

المهنة الأرشيفية  هي من أقدم المهن في تاريخ البشرية تشمل مجموعة من المعارف والممارسات والخبرات والتطبيقات من أجل حفظ تراث الأمة.

وتعرف المهنة الأرشيفية "بمهنة المشتغلين في تنظيم الوثائق"[12].                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            

الأرشيفي هو الشخص المؤهل التأهيل المناسبوالذي يتولى حفظ و تنظيم وترتيب الوثائق المختلفة وتسييرها لاسترجاعها أثناء الحاجة إليها  للإدارة والباحثين .

يعرف أيضا بأنه الشخص المتخصص المحترف الدارس بمهنة الأرشيف وهو المسؤول والقيم على السجلات والوثائق التي يوفرها للباحثين عند الطلب كما يقدم خدمات المعلومات ويكون مسؤول عن نشاط أو أكثر من الأنشطة الأرشيفية.[13]

كما يعرف الارشيفي بمستشار البحث وعمله متنوع وثري حيث لا يقتصر على المجال الإداري فقط بل تطور إلى حد كبير فهو أصبح يتعامل مع الباحث والمؤرخ ويعمل بأساليب ومناهج مع مناهج المكتبي في المكتبات الجامعية و مراكز البحث والتوثيق[14].

    ويعرف باختصار بأنه الشخص الحافظ للوثائق [15]

   إذن هو الشخص الذي وكلت له مهمة معالجة وحفظ واتاحة الوثائق الأرشيفية بكل أنواعها المطبوعة والسمعية البصرية والرقمية وغيرها ويعتبر الشخص الراعي والحامي لهذه الأخيرة.

مفهوم تثمين الأرشيف  كلمة تثمين لغة مشتقة من الثمن ومعناه ما تستحق به الشيء ،وثمن كل شيء قيمته[16].

أما مفهوم التثمين في ميدان الأرشيف فهو إعطاء قيمة وأهمية للوثائق الأرشيفية من خلال التعريف والتشهير بها باستخدام أساليب معينة إذن مهنة الأرشيفي تعدت مرحلة المعالجة والحفظ إلى مرحلة جلب واستقطاب المستفيدين للاستفادة من أرصدته الأرشيفية المحفوظة.

أهداف التثمين

ـ  التعرف على محتويات الأرصدة[17].   

ـ تعريف المستفيد بالأساليب والوسائل المتاحة للإطلاع على الوثائق اللأرشيفية.

ـ توعية الباحثين بقيمة وأهمية الوثائق الأرشيفية .

ـ تغيير النظرة السلبية المحتقرة للأرشيف.

ـ خلق روح إيجابية لدى الباحث تجاه الوثيقة الأرشيفية .

ـ  محاولة الارتقاء بقطاع الأرشيف والمهنة الأرشيفية.

عناصر التثمين

أ ـ وسائل البحث : إن نتيجة ترتيب وتنظيم الأرشيف هو تحرير وسائل البحث لتقديمها للمؤرخين أو الطلبة أو الإداريين  ومختلف فئات المستفيدين[18]

وتعرف وسائل البحث على أنها الوسيلة التي تعرف الباحث بمحتويات مراكز الأرشيف ،كما أنها تعطي له نظرة عن المصدر الذي يخدم موضوعه ،كما أن وسائل البحث في الأرشيف هي القوائم والفهارس المختلفة التي تحتوي على معلومات عن الأرصدة فهي تعد نتيجة المعالجة الفكرية للأرشيف.[19]

    كما تعرف كذلك بأنها وسائل ورقية أو آلية تصف مجموعة من الوثائق الأرشيفية من أجل تعريف المستفيدين أو المستخدمين بها.[20]

   إذن هي تلك القوائم التي تعرف الباحثين بمختلف الأرصدة التي يتضمنها المركز المنجزة من طرف الأرشيفي اما يدويا او الكترونيا و هي نوعان وسائل بحث داخلية ووسائل بحث خارجية.

 

ب ـالإطلاع على الأرشيف  يعرفه علي ميلاد سلوى في كتابه قاموس المصطلحات الأرشيفية بأنه" تقديم الوثائق للإطلاع "أي وضعها تحت التصرف المؤقت للقارئ أو الباحث ليتمكن من الاطلاع عليها داخل مركز الأرشيف وعندما يكون الاطلاع والتداول خارج مركز الأرشيف يسمى إعارة.[21]

فالهدف الأساسي من معالجة الأرشيف وحفظه هو إتاحته للإطلاع وهناك طريقتين للإطلاع الطريقة المباشرة من خلال اتصال المستفيد بصفة مباشرة بالمركز وطلب الوثيقة المراد الإطلاع عليها وذلك وفقا للقانون.

الطريقة غير المباشرة  وهو إيصال الوثائق إلى جمهور المستفيدين عن طريق  المعارض وغيرها.

ت ـ إقامة المعارض

كلمة معرض تعني موضع عرض الشيء وإظهاره[22].

واصطلاحا هي أهم وسائل الاتصال الفاعلة التي تجمع جمهور المشاهدين بالمعلومة المعروضة في مكان واحد وبصورة أكثر وضوحا وتشويقا وأبقى أثرا.

نجد منها معارض صناعية ومعارض زراعية وفنية وتثقيفية ومعارض تراثية كعرض الوثائق الأرشيفية التاريخية في مناسبات وطنية  تهدف إلى التعريف بتراث الأمة والتعريف بعاداتها وتقاليدها والظروف التي مرت بها ،وللقيام بالمعارض خطوات يجب إتباعها نوجزها فيما يلي :      

ـ اختيار موضوع المعرض

ـ اختيار الوثائق الأزمة للعرض

ـ اختيار مكان العرض اختيار التوقيت المناسب

ـ إعداد فهرس للمعرض

ـ إعداد بطاقة تعريفية لكل وثيقة في المعرض 

ـ الإعلان عن المعرض

ت ـ النشر و الإشهارهنا يقوم الأرشيفي بعملية نشر معلومات أرشيفية تاريخية على شكل مطبوعات أو كتيب صغير تتعلق بحادثة تاريخية معينة أو شخصية معينة ومنه جذب واستقطاب القارئ للاعتماد على الوثائق الأرشيفية .  

ث ـ المحاضرات و المؤتمرات  من خلال مشاركة الأرشيفي في إلقاء مختلف المحاضرات العامة أو المتخصصة بهدف التعريف بالوثائق الأرشيفية التاريخية وتبيان قيمتها . 

ـ  استخدام الأرشيفي للشبكات الاجتماعية وذلك من خلال التعريف بالوثائق الأرشيفية القائم عليها وإظهار أهميتها العلمية .

ـ انشاء موقع إلكتروني لمختلف الوثائق الأرشيفية التي يحتوي عليه مركز الأرشيف واتاحته عبر الانترنيت لفئات المستفيدين.

المستفيدين من الأرشيف التاريخي وعملية التثمين.

-         تعريف المستفيد "هو الشخص الذي يبحث ويستعمل ويحول معلومة علمية وتقنية ملائمة لاكتساب معارف أو طرق جديدة من أجل وضع منتجات أو لتحقيق هدف معين" [23].

   يختلف المستفيدون من خدمات مراكز الأرشيف عن المستفيدون من خدمات المكتبات فهم مجموع الأفراد الذين يهتمون بموضوع معين ومن هؤلاء نجد الطالب ،المدرس ،الموظف والباحث ومنهم من يضطلع بمهمة إنتاج المعلومات.[24]

المنهج المستخدم في الدراسة:

اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي ،وهو المنهج الذي يعتمد على تجميع الحقائق والمعلومات ومقارنتها وتحليلها وتفسيرها للوصول إلى نتائج مقبولة.

مجالات الدراسة:

المجال الجغرافي :مركز الأرشيف لولاية قسنطينة .

المجال الزمني :دامت الدراسة حوالي 3 أشهر.

المجال البشري :رئيسة المصلحة وأرشيفية متخصصة في مركز أرشيف ولاية قسنطينة .

المقابلة كأداة بحث:

تم اعتماد المقابلة كوسيلة لجمع البيانات وذلك بطرح مجموعة من الأسئلة على رئيسة مصلحة أرشيف ولاية قسنطينة والأرشيفية العاملة بالمركز إذ لهن خبرة مهنية طويلة في الميدان.

وهذه مجمل الأسئلة التي قمنا بطرحها:

1 هل يحتوي مركز أرشيف ولاية قسنطينة على رصيد خاص بالفترة الاستعمارية ؟

2  هل تقومون بعملية تثمين للأرشيف الخاص بالفترة الاستعمارية ؟فيما تتمثل عناصره ؟و كيف يتم ذلك؟.

3  كيف تتم عملية الاطلاع على هذه الوثائق ؟

4 هل يتم اعتماد التكنولوجيا الحديثة أثناء عملية التثمين ؟

5 ما هي أهم العراقيل والصعوبات التي تواجه الأرشيفيين أثناء قيامهم بعملية التثمين؟

6- هل خصصتم ميزانية لعملية تثمين الأرشيف؟

7- هل هناك تعاون بينكم وبين مراكز الأرشيف الولائية الأخرى للتعريف بمحتوى كل مركز وخاصة المتعلق بالفترة الاستعمارية ؟

8- هل لديكم موقع إلكتروني خاص بالمركز والذي يمكن أن يخدم عملية التثمين؟

تحليل أسئلة المقابلة:

1 يتضمن مركز أرشيف ولاية قسنطينة على رصيد تاريخي معتبر خاص بالحقبة الاستعمارية يمكن حصره فيما يلي:

-         رصيد ممتلكات البلدية 1855-1937

-         رصيد الملكية الأهلية 1850-1920

-         رصيد العدالة 1860-1937

-         رصيد وثائق البلدية 1855-1937

-         رصيد الحجز 1867-1897

-         رصيد التعليم العام 1889-1940

-         رصيد التعمير و الري 1927-1948

-         رصيد الاصلاحات 1945

   من خلال احصائنا لرصيد الحقبة الاستعمارية الذي  يتضمنه المركز يتبين لنا أن هذه الوثائق التاريخية مختلفة وتمس قطاعات متعددة مما يمكن الباحث من اعتماده للمعلومة البحثية التي تحويها هذه الوثائق الأرشيفية التاريخية.

ـ2 يقوم الأرشيفيين بمركز أرشيف ولاية قسنطينة بعملية التثمين ،فباعتبارهم متخصصين يحاولون التعريف بالرصيد المحفوظ لديهم خاصة المتعلق منه بفترة التواجد الاستعمار الغاشم في الجزائر وذلك باعتمادهم اساليب بسيطة أهمها اعداد وسائل بحث متعلقة بهذا الرصيد كالفهرس العددي الشامل ،وفهرس التحليل الموجز المتعلق برصيد الفترة الاستعمارية كعنصر من عناصر التثمين  .

 كما يقوم المركز بتنظيم معارض سنوية متعلقة بأحداث تاريخية لفترة التواجد الاستعمار الفرنسي في الجزائر ،أين يتم عرض النسخ بدل الأصول وهذا حفاظا عليها من التلف إذ أن الاحتفالات الرسمية كأول نوفمبر و05 جويلية الوزارة هي التي تختار مكان إقامة المعرض ،والأرشيفي هو القائم

و المنظم له أما باقي المناسبات فتقام على مستوى المركز  في حالات نادرة تقام في الجامعة بطلب منها.

  هذه أهم المناسبات المتعلقة بفترة تواجد الاستعمار الفرنسي في الجزائر والتي تقام لها معارض :

-         معرض بمناسبة يوم الشهيد يكون في  18/02 من كل عام

-         معرض بمناسبة عيد النصر في 19/03 من كل عام

-         معرض بمناسبة يوم العلم في 16/04 من كل عام

-         معرض بمناسبة مجازر 08/05 تقام في هذا التاريخ من كل عام

-         معرض بمناسبة عيد الطالب في 19/05 من كل عام

-         معرض بمناسبة يوم الاستقلال في 05/07 من كل عام

-         معرض بمناسبة مظاهرات 20/08 تقام في هذا التاريخ من كل عام

-          معرض بمناسبة  يوم  الهجرة في 17/10 من كل عام

-          معرض بمناسبة مظاهرات 11/12 من كل عام

تتم هذه العملية بتحديد مكان العرض إذ ممكن اختيار بلدية ضمن البلديات التابعة لولاية قسنطينة وبعدها يتم تحديد الوثائق المتعلقة بالمناسبة ،وتحديد زمان العرض وكل هذا يتم ترتيبه بحضور الأرشيفيين العاملين بالمركز للتنسيق فيما بينهم.                                

ـ هناك من الأرشيفيين بمركز أرشيف ولاية قسنطينة من يتميز بنشاطاته المختلفة ومحاولاته المتعددة للتعريف بهذا الرصيد من خلال مشاركته في الملتقيات والندوات العلمية التي تقام في مناسبات مختلفة مبرزة القيمة العلمية والبحثية التي تحتويها الوثائق الأرشيفية والدعوة لاعتمادها.

ـ  أما فيما يخص النشر و كتابة المقالات والمواضيع المتعلقة بهذه الفترة يمكن القول أنها غائبة تماما بل منعدمة . 

3       عملية الإطلاع على هذا الرصيد تتم وفقا بما جاء به قانون 88/09 المتعلق بالأرشيف في الجزائر سواء تعلق الأمر بالباحثين المحليين أو الأجانب ،كما أن الاتاحة تكون داخلية لما لهذه الوثاق من أهمية بالغة في تاريخ الجزائر ،أما ما يخص المدة الممنوحة للباحث للإطلاع فهي غير محددة انما تكون بعد انتهاء البحث .

4        فيما يخص اعتماد التكنولوجيا الحديثة في عملية التثمين فالمركز لا يحتوي على التكنولوجيا الحديثة ومجمل خدماته بالطريقة التقليدية وهذا ما ينقص من نسبة التعريف بالرصيد التاريخي الذي يتضمنه .

5       يعاني الأرشيفيين بمركز أرشيف ولاية قسنطينة أثناء عملية التثمين من صعوبات يمكن القول عنها متوسطة متعلقة عامة بنقص الامكانيات المادية ،اضافة الى نقص الوعي بأهمية الأرشيف عامة وأهمية الوثائق المتعلقة بالحقبة الاستعمارية خاصة، إذ أنه هناك من المستفيدين من يطلب الاطلاع على الوثائق الأرشيفية الأصلية بدلا من النسخ وعادة ما يقع هذا الاشكال اثناء القيام بالمعارض مما يوتر ويعيق عمل الأرشيفي أثناء أداء مهامه.

6       في الجزائر كل مراكز الأرشيف الولائية لا تملك ميزانية خاصة بها وهذا حال مركز أرشيف ولاية قسنطينة ،وبالتالي فمن الصعب أو يمكن القول مستحيل وضع ميزانية خاصة بتثمين رصيد الفترة الاستعمارية رغم أهميته في كتابة تاريخ الجزائر.

7       رئيسة مصلحة أرشيف قسنطينة صرحت بعدم وجود أدنى تعاون بين مركزها ومراكز الأرشيف الولائية الأخرى سواء في تبادل الخبرات المتعلقة بالمعالجة والحفظ أو التعاون والتنسيق فيما بينها لتثمين رصيد الحقبة الاستعمارية رغم دوره الكبير في كشف الحقائق التاريخية.

8       أرشيف ولاية قسنطينة غير متاح عبر الانترنيت لأن المركز لا يملك موقع إلكتروني خاص به  وهذا عائد لنقص الاهتمام بهذه النقطة ومدى أهميتها في التشهير والتعريف بالرصيد التاريخي للمركز ،أما عملية رقمنة الوثائق الأرشيفية فهي ضمن المشاريع المستقبلية للمركز ومنه امكانية وجود موقع الكتروني خاص بالمركز مستقبلا .

 

نتائج الدراسة  

بعد إجراء المقابلة مع رئيسة مصلحة أرشيف ولاية قسنطينة و الأرشيفية المتخصصة ومن خلال ملاحظاتنا توصلنا إلى مجموعة من النتائج و هي كما يلي.

-         يحتوي مركز أرشيف ولاية قسنطينة على رصيد معتبر وهام متعلق بالحقبة الاستعمارية .

-          هناك اهتمام كبيرمن قبل الارشفيين بمركز أرشيف ولاية قسنطينة برصيد الفترة الاستعمارية من ناحية المعالجة والحفظ لما له من أهمية كبيرة.

-         وجود رغبة حسنة نوعا ما للتعريف والتشهير بهذا الرصيد.

-         توفر المركز على بعض عناصر التثمين التي من إمكانها إنجاح العملية كالمعارض وإعداد وسائل البحث .

-         قلة مشاركة الأرشيفين في الملتقيات والندوات العلمية التي تساهم بشكل كبير في عملية التثمين .

-         مختلف المعارض المتعلقة بالفترة الاستعمارية و لتي تقام كل سنة من شأنها التعريف بهذا الرصيد ويكون في متناول كل باحث وراغب في الاعتماد عليه.

-         نقص الإمكانات المادية الموجهة للقراءة والاستنساخ يعيق نجاح عملية التثمين.

-         عدم توفر المركز على ميزانية مستقلة مما يصعب نوعا ما عمل الأرشيفي في عملية التثمين .

-         لا يوجد تعاون بين مراكز الأرشيف الولائية من أجل عملية تثمين الرصيد التاريخي وتطوير قطاع الأرشيف.

-          غياب التكنولوجيا الحديثة في عملية التثمين ومشروع الرقمنة المستقبلي بإمكانه احداث تغيير كبير في أداء مهام المركز مما يمكن الأرشيفيين من التعريف برصيدهم عن طريق اتاحته عبر الانترنيت وإنشاء موقع إلكتروني خاص بالمركز وبالتالي تسهيل القيام بعملية تثمين الوثائق التاريخية التي يحتوي عليها المركز خاصة منها المتعلقة برصيد الفترة الاستعمارية.

نتائج الدراسة عل ضوء الفرضيات  

لقد توصلنا من خلال الدراسة إلى مجموعة من النتائج التي يمكن أن نستخلصها على ضوء الفرضيات التي قمنا بطرحها و هذا من أجل إثبات مدى صحتها أو نفيها.

 - الفرضية الأولى                

 إن الفرضية الأولى والتي مفادها أن الأرشيفي بمركز أرشيف ولاية قسنطينة يقوم بجهد كبير وبإمكانه استقطاب الباحثين لاستغلال الرصيد التاريخي والخاص بالحقبة الاستعمارية وأهمها إقامة معارض للتعريف به ."و بناءا على الإجابات المقدمة و التي أكدت أن مركز أرشيف ولاية قسنطينة يبذل جهدا كبيرا للتعريف بالرصيد الأرشيفي و يقوم بتطبيق أغلبية عناصر التثمين و كذلك تنظيم معارض لهذه الأرشيفات و إعداد وسائل البحث لها و بالتالي فإن الفرضية الأولى قد تحققت.

- الفرضية الثانية

  من خلال الدراسة الميدانية يتبن لنا أن مركز أرشيف ولاية قسنطينة يضم كوادر بشرية متخصصة في مجال الأرشيف والوثائق بإمكانها تثمين رصيدها الأرشيفي والارتقاء بمجال الأرشيف إلا أن الإمكانيات المادية غير متوفرة بما فيه الكفاية وهذا ما ينقص من عزيمة الأرشيفي العامل بالمركز ومنه يمكن القول أن الفرضية  و لتي مفادها أن" للمركز إمكانات مادية و بشرية بإمكانها تدعيم عملية تثمين هذا الرصيد و إيصاله للباحث سواء المحلي أو الأجنبي ." تحققت نسبيا.

- الفرضية الثالثة

  من خلال الاجابة المقدمة لنا على السؤالين الرابع والثامن يتبين لنا أن المركز لا يعتمد إطلاقا على على التكنولوجيا الحديثة في اتاحة وتثمين أرشيف الفترة الاستعمارية ولا يحتوي المركز على موقع إلكتروني خاص به، وبالتالي فإن الفرضية الثالثة والتي بنيت على أساس أن"الأرشيفي في مركز أرشيف ولاية قسنطينة لا يعتمد على التكنولوجيا الحديثة في إتاحة و تثمين رصيد الحقبة الاستعمارية و هذا ما يقلل من نسبة الاعتماد عليه من قبل الباحثين "قد تحققت.

اقتراحات

بناءا على النتائج المتوصل إليها يمكننا تقديم جملة من المقترحات وهي كالتالي:

ـ ضرورة التعاون بين مراكز الأرشيف الولائية بالتنسيق مع الأرشيف الوطني للتعريف والتشهير بكل الوثائق التي يتضمنها كل مركز مما يسهل عملية التثمين ومنه الاستغلال الأمثل من طرف الباحثين .

ـ إعداد وسائل بحث موجزة لأكثر الوثائق الأرشيفية طلبا والمرتبطة بهذه الفترة.

ـ ضرورة حضور ومشاركة الأرشيفين في مختلف التظاهرات العلمية (ملتقيات ومحاضرات ندوات....الخ) تعتبر فرص لتثمين رصيدهم.

ـ ضرورة إدماج التكنولوجيا الحديثة في عملية المعالجة والإتاحة.

ـ ضرورة المطالبة بوضع ميزانية مستقلة للمركز لأن الموارد المادية تساهم بشكل فعال إضافة إلى الكادر البشري في ترقية قطاع الأرشيف و تطويره و تثمين الوثائق التاريخية التي يتضمنها المركز.

 

 

 

خاتمة

  من خلال الدراسة التي قمنا بها يتضح لنا الدور الفعال الذي يلعبه الأرشيفي في مركز أرشيف ولاية قسنطينة في تثمين رصيد الفترة الاستعمارية وإخراجه إلى النور لإتاحته للمهتمين و الدارسين و الباحثين بالرغم من عدم توفر الإمكانيات المادية التي من شأنها تسهيل عمله لإيصال رصيده لجمهور المستفيدين ،لأن هذه الوثائق التاريخية تخبئ في طياتها جرائم الاستعمار التي لا تزال مخبئة في مخازن الحفظ الدائم ليس على مستوى ولاية قسنطينة فقط إنما عبر جميع ولايات الوطن.

  كما سمحت لنا هذه الدراسة بمعرفة الرصيد الذي تمتلكه ولاية قسنطينة إذ يمكن لنا القول بأنه تراثا أرشيفيا هائلا يعتبر رصيد معلوماتي في غاية الأهمية بإمكانه أن يشكل أداة قد تساعد على تغيير حقائق تاريخية عديدة.لذا وجب الاهتمام بقطاع الارشيف أكثر لمسايرة العالم في هذا المجال وضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة في تسيير و تنظيم الأرشيف وتثمينه وإتاحته للباحثين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قائمة المراجع

1-  الألوسي،سالم عبود.مالك،محمد محجوب.الأرشيف :تاريخه،أصنافه،ادارته.بغداد:دار الحرية للطباعة:1989.

2-  العمد،هاني.المعالجة الفنية للمعلومات.الفهرسة.التصنيف.التوثيق.التكشيف.الأرشيف .الأردن:جمعية المكتباتالأردنية.2009.

3- TRANSARCHIVISTIQUE.Qu ‘ce que les archives histhorique ?définition et théorie des quatre-quarts?[en ligne].visite le 28-01-2015 :disponible sur internet :http://transarchivistique.fr/definition-archiveshistoriques/

 

4-   مجبل،لازم المالكي.علم الوثائق و تجارب في التوثيق و الأرشفة.عمان:مؤسسة الوراق للنشرة و التوزيع.2009.

5-   الخولي،جمال إبراهيم.فهرسة  الوثائق الأرشيفية:الاسكندرية:دار الثقافة العلمية.2000.

6-   العمد،هاني.نفس المرجع.

7-   حامد عودة،أبوالفتوح.نظم التصنيفات الحديثة في المكتبات و الأرشيفات المتخصصة .الاسكندرية:دار الثقافة للعلمية.2002.

8-      Classement. [en ligne].visite le 15-02-2015 :disponible sur internet : http://combot.univ-tln.fr/lea/a6.html

9-  العمد،هاني.المعالجة الفنية للمعلومات: المرجع السابق.

10-                 ابراهيم،أمنة.طرق الحفاظ على الوثائق. متاح على الخط  www.kotobarabia.com    

11-Guerin-brot,isabelle.les archives des entreprises :conseils pratiques d’organisation.paris :archives nationales,1980 

12- ديفيد،جريسي.ت.عبد الله الشيخ،عبد الرحمن.الوثائق التاريخية المخطوطة :ترتيبها ووصفها.مطبوعات مكتبة الملك فهد. الوطنية:الرياض.1990.

13- الشامي،أحمد.السيد،حسب الله.المعجم الموسوعي في مصطلحات المكتبات و المعلومات.القاهرة.1999.

14-كريم،مراد. مجتمع المعلومات و تأثيراته على المهنة المكتبية :الحالة الجزائرية نموذجا قسنطينة،داربهاء الدين للنشر و التوزيع،2011.

 

 

15-Définition archiviste français[en ligne].visite le 02-12-2014 :disponible sur internet :http://dictionnaire.reverso.net/francais-definition/archiviste

 

16-العميرة،أحمد عبد العزيز.التثمين العقاري.المجلة القضائية .ع3 متاح على الخط www.alukah.net تمت الزيارة يوم 20/11/2013 .

17-همزة الوصل.نشرية داخلية تصدرها مؤسسة الأرشيف الوطني.الجزائر:منشورات مديرية الأرشيف الوطني.2004 .ع2.

18- Chamson ,andré.manuel d’archivistique :théorie et pratique des archives publiques en France.paris.1970.

19-عبد المالك،بن السبتي.زهير،حافظي.تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في مراكز الأرشيف .قسنطينة،دار بهاء الدين للنشر والتوزيع:2011.

20-Instruments de recherche :Qu'est-ce qu'un instrument de recherche?[en ligne].visite le 11-03-2015 :disponible sur internet :http://www.archives.landes.org/index.php?id=332

21- علي ميلاد،سلوى.قاموس المصطلحات الأرشيفية .القاهرة:دار الثقافة،1982

22-المنجد الأبجدي:عربي عربي.

23-Megnani,sabrina.construbution a l’étude du comportementde "recherche d'information des spécialistes en sciences médicale :centre hospitale1997.

    24- حافظي،زهير.الأتظمة الألية ودورها في تنمية الخدمات الأرشيفية:دراسة تطبيقية بأرشيف بلدية قسنطينة،رسالة دكتوراه ،علم المكتبات،2008 .

 


[1]الألوسي،سالم عبود.مالك،محمد  محجوب.الأرشيف  :تاريخه،أصنافه،ادارته.بغداد:دار الحرية للطباعة:1989.ص42.

[2] العمد،هاني.المعالجة الفنية  للمعلومات.الفهرسة.التصنيف.التوثيق.التكشيف .الأرشيف.الأردن:جمعية المكتبات الأردنية.2009.ص.286.

[3] TRANSARCHIVISTIQUE.Qu ‘ce que les archives histhorique ?définition et théorie des quatre-quarts?[en ligne].visite le 28-01-2015 :disponible sur internet :http://transarchivistique.fr/definition-archiveshistoriques/

 

[4] مجبل،لازم المالكي.علم الوثائق و تجارب في التوثيق و الأرشفة.عمان:مؤسسة الوراق للنشرة و التوزيع.2009.ص.24.

[5] الخولي،جمال إبراهيم.فهرسة  الوثائق الأرشيفية:الاسكندرية:دار الثقافة العلمية.2000.ص05.

[6] العمد،هاني.نفس المرجع.ص289-290.

[7] حامد عودة،أبو الفتوح.نظم التصنيفات الحديثة في المكتبات و الأرشيفات المتخصصة .الاسكندرية:دار الثقافة للعلمية.2002.ص17.

[8]Classement.[en ligne].visite le 28-01-2015 :disponible sur internet :http://combot.univ-tln.fr/lea/a6.html

 

[9] العمد،هاني.المعالجة الفنية للمعلومات: المرجع السابق.ص.329 .                                      

www.kotobarabia.com     ابراهيم،أمنة.طرق الحفاظ على الوثائق. متاح على الخط   [10]

[11]Guerin-brot,isabelle.les archives des entreprises :conseils pratiques d’organisation.paris :archives nationales,1980 ,p.21

[12] ديفيد،جريسي.ت.عبد الله الشيخ،عبد الرحمن.الوثائق التاريخية المخطوطة :ترتيبها ووصفها.مطبوعات مكتبة الملك فهد. الوطنية:الرياض.1990.ص6

[13] الشامي،أحمد.السيد،حسب الله.المعجم الموسوعي في مصطلحات المكتبات و المعلومات.القاهرة.1999.ص192

 كريم،مراد. مجتمع المعلومات و تأثيراته على المهنة المكتبية :الحالة الجزائرية نموذجا قسنطينة،داربهاء الدين للنشر و التوزيع،2011،ص105.[14]

[15]Définition archiviste français[en ligne].visite le 28-01-2015 :disponible sur internet :http://dictionnaire.reverso.net/francais-definition/archiviste

 

[16] العميرة ،أحمد عبد العزيز.التثمين العقاري.المجلة القضائية .ع3 متاح على الخط www.alukah.net تمت الزيارة يوم 20/11/2013

همزة الوصل.نشرية داخلية تصدرها مؤسسة الأرشيف الوطني.الجزائر:منشورات مديرية الأرشيف الوطني.2004 .ع2.ص7.[17]

[18]   Chamson,andré.manuel d’archivistique :théorie et pratique des archives publique en France.paris.1970.p143.

عبد المالك،بن السبتي.زهير،حافظي.تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في مراكز الأرشيف .قسنطينة،دار بهاء الدين للنشر والتوزيع:2011،ص86.[19]

[20]Instruments de recherche :Qu'est-ce qu'un instrument de recherche ?[en ligne].visite le 15-12-2014 :disponible sur internet :http://www.archives.landes.org/index.php?id=332

[21] علي ميلاد،سلوى.قاموس المصطلحات الأرشيفية .القاهرة:دار الثقافة،1982 ،ص11.

 المنجد الأبجدي:عربي عربي.ص139.[22]

[23] Megnani,sabrina.construbution a l’étude du comportementde "recherche d'information des spécialistes en sciences médicale :centre hospitale1997p25

     حافظي،زهير.الأتظمة الألية و دورها في تنمية الخدمات الأرشيفية:دراسة تطبيقية بأرشيف بلدية قسنطينة .رسالة دكتوراه.علم المكتبات ،قسنطينة.2008.ص69.[24]